وروى البخاري عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة، والفضيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته .. حلت له شفاعتي» .
وروى الترمذي عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد، ولا فخر وما من نبي يومئذٍ، آدم فمن سواه .. إلا تحت لوائي» الحديث.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ لكل نبي دعوة مستجابة، وإني اختبأت دعوتي شفاعةً لأمتي، فهي نائلة منكم إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئًا» متفق عليه.
80 - {وَقُلْ} يا محمد داعيًا ربك {رَبِّ أَدْخِلْنِي} في كل مقام تريد إدخالي فيه في الدنيا وفي الآخرة {مُدْخَلَ صِدْقٍ} ؛ أي: إدخالًا صادقًا؛ أي: يستحق الداخل فيه أن يقال له: أنت صادق في قولك وفعلك، {وَأَخْرِجْنِي} من كل ما تخرجني منه {مُخْرَجَ صِدْقٍ} ؛ أي: إخراجًا صادقًا؛ أي: يستحق الخارج منه أن يقال له: أنت صادق في قولك وفعلك.