فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266982 من 466147

واشترط أن لا تكون الصلاة إحدى الخمس فلو نام عن العشاء قم قام فصلاها لا يسمى متهجداً ولا ضرر في كونها واجبة كأن نام عن الوتر ثم قام إليها ، وفي القاموس الهجود النوم كالتهجد وتهجد استيقظ كهجد ضد ، وقال ابن الأعرابي: هجد الرجل صلى من الليل وهجد نام بالليل ، وقال أبو عبيدة: الهاجد النائم والمصلى ، وفي مجمع البيان أنه يقال هجدته إذا أنمته ، وعليه قول لبيد:

قلت هجدنا فقال طال السرى...

ونقل عن ابن برزخ أنه يقال: هجدته إذا أيقظته ومصدر هذا التهجيد ، وصرح في القاموس بأنه من الأضداد أيضاً.

وذكر بعضهم أن المعروف في كلام العرب كون الهجود بمعنى النوم وفسر التهجد بترك الهجود أي النوم على أن التفعل للسلب كالتأثم والتحنث وهو مأخذ من فسره بالاستيقاظ ، ويجوز أن يقال: إن التفعل للتكلف أي تكلف الهجود بمعنى اليقظة ، ورجح هذا بأن مجيء التفعل للتكلف أكثر من مجيئه للسلب.

وعورض بأن استعمال الهجود في اليقظة مختلف في ثبوته وإن ثبت فهو أقل من استعماله في النوم ، والضمير المجرور في {بِهِ} للقرآن من حيث هو لا بقيد إضافته إلى الفجر ، واستدل بذلك على تطويل القراءة في صلاة التهجد ، وقد صرح العلماء بندب ذلك ، وفي صحيح مسلم من حديث حذيفة"صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلاً إذا مر بآية تسبيح سبح"الخبر ويجوز أن يكون للبعض المفهوم من قوله تعالى: {وَمِنَ الليل} والباء للظرفية أي فتهجد في ذلك البعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت