فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266958 من 466147

وقيل: الإدخال في الصلاة والإخراج منها.

وقيل: الإدخال في الجنة والإخراج من مكة.

وقيل: الإدخال فيما أمر به والإخراج مما نهاه عنه.

وقيل: {أدخلني} في بحار دلائل التوحيد والتنزيه ، {وأخرجني} من الاشتغال بالدليل إلى معرفة المدلول والتأمل في آثار محدثاته إلى الاستغراق في معرفة الأحد الفرد.

وقال أبو سهل: حين رجع من تبوك وقد قال المنافقون: {ليخرجنّ الأعز منها الأذل} يعني إدخال عز وإخراج نصر إلى مكة ، والأحسن في هذه الأقوال أن تكون على سبيل التمثيل لا التعيين ، ويكون اللفظ كما ذكرناه يتناول جميع الموارد والمصادر.

وقرأ الجمهور: {مدخل} و {مخرج} بضم ميمهما وهو جار قياساً على أفعل مصدر ، نحو أكرمته مكرماً أي إكراماً.

وقرأ قتادة وأبو حيوة وحميد وإبراهيم بن أبي عبلة بفتحهما.

وقال صاحب اللوامح: وهما مصدران من دخل وخرج لكنه جاء من معنى {أدخلني} {وأخرجني} المتقدمين دون لفظهما ومثلهما {أنبتكم من الأرض نباتاً} ويجوز أن يكونا اسم المكان وانتصابهما على الظرف ، وقال غيره: منصوبان مصدرين على تقدير فعل أي {أدخلني} فأدخل {مدخل صدق} {وأخرجني} فأخرج {مخرج صدق} .

والسلطان هنا قال الحسن: التسليط على الكافرين بالسيف ، وعلى المنافقين بإقامة الحدود.

وقال قتادة: ملكاً عزيزاً تنصرني به على كل من ناواني.

وقال مجاهد: حجة بينة.

وقيل: كتاباً يحوي الحدود والأحكام.

وقيل: فتح مكة.

وقيل: في كل عصر {سلطاناً} ينصرك دينك و {نصيراً} مبالغة في ناصر.

وقيل: فعيل بمعنى مفعول ، أي منصوراً ، وهذه الأقوال كلها محتملة لقوله {سلطاناً نصيراً} وروي أنه تعالى وعده ذلك وأنجزه له في حياته وتممه بعد وفاته.

قال قتادة: و {الحق} القرآن و {الباطل} الشيطان.

وقال ابن جريج: الجهاد و {الباطل} الشرك.

وقيل: الإيمان والكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت