فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266935 من 466147

براح (بفتح الباء) على وزن حَزام وقطام ورقاس اسم من أسماء الشمس.

ورواه الفرّاء (بكسر الباء) وهو جمع راحة وهي الكف؛ أي غابت وهو ينظر إليها وقد جعل كفّه على حاجبه.

ومنه قول العَجّاج:

والشمس قد كادت تكون دَنَفَا... أدفعها بالراح كي تَزَحْلَفَا

قال ابن الأعرابيّ: الزُّحلوفة مكان منحدر أملس، لأنهم يتزحلفون فيه.

قال: والزَّحْلفة كالدّحرجة والدفع؛ يقال: زحلفته فتَزَحْلَف.

ويقال: دلكت الشمس إذا غابت.

قال ذو الرُّمَّة:

مصابيح ليست باللّواتي تقودها... نجومٌ ولا بالآفلات الدّوالكِ

قال ابن عطية: الدلوك هو الميل في اللغة فأوّل الدلوك هو الزوال وآخره هو الغروب.

ومن وقت الزوال إلى الغروب يسمى دلوكا، لأنها في حالة ميل.

فذكر الله تعالى الصلوات التي تكون في حالة الدلوك وعنده، فيدخل في ذلك الظهر والعصر والمغرب، ويصح أن تكون المغرب داخلة في غَسَق الليل.

وقد ذهب قوم إلى أن صلاة الظهر يتمادى وقتها من الزوال إلى الغروب؛ لأن الله سبحانه علق وجوبها على الدلوك، وهذا دلوك كله؛ قاله الأوزاعيّ وأبو حنيفة في تفصيل.

وأشار إليه مالك والشافعيّ في حالة الضرورة.

الثانية: قوله تعالى: {إلى غَسَقِ الليل} روى مالك عن ابن عباس قال: دلوك الشمس ميلها، وغسق الليل اجتماع الليل وظلمته.

وقال أبو عبيدة: الغسق سواد الليل.

قال ابن قَيْس الرُّقَيّات:

إن هذا الليل قد غَسَقَا... واشتكيْتُ الهَمّ والأرَقَا

وقد قيل: غسق الليل مغيب الشفق.

وقيل: إقبال ظلمته.

قال زهير:

ظلّت تجود يداها وهي لاهية... حتى إذا جنح الإظلام والغَسق

يقال: غسق الليل غسوقا.

والغَسَق اسم بفتح السين.

وأصل الكلمة من السيلان؛ يقال: غَسَقت العين إذا سالت، تَغْسِق.

وغَسَق الجرح غَسَقانا، أي سال منه ماء أصفر.

وأغسق المؤذّن، أي أخر المغرب إلى غِسَق الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت