فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266932 من 466147

والسادس: أدخِلني في النبوَّة والرسالة ، وأخرجني منها مخرج صدق ، قاله مجاهد ، يعني: أخرجني مما يجب عليَّ فيها.

والسابع: أدخِلني في الإِسلام ، وأخرجني منه ، قاله أبو صالح ؛ يعني: من أداء ما وجب عليَّ فيه إِذا جاء الموت.

والثامن: أدخِلني في طاعتك ، وأخرجني منها ، أي: سالماً غير مقصِّر في أدائها ، قاله عطاء.

والتاسع: أدخِلني الغار ، وأخرجني منه ، قاله محمد بن المنكدر.

والعاشر: أدخلني في الدِّين ، وأخرجني من الدنيا وأنا على الحق ، ذكره الزجاج.

والحادي عشر: أدخلني مكة ، وأخرجني إِلى حُنَين ، ذكره أبو سليمان الدمشقي.

وأما إِضافة الصدق إِلى المُدخل والمُخرج ، فهو مدح لهما.

وقد شرحنا هذا المعنى في سورة [يونس: 2] .

قوله تعالى: {واجعل لي من لدنك} أي: من عندك {سلطاناً} وفيه ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه التسلُّط على الكافرين بالسيف ، وعلى المنافقين باقامة الحدود ، قاله الحسن.

والثاني: أنه الحُجة البيِّنة ، قاله مجاهد.

والثالث: المُلك العزيز الذي يُقهَر به العصاة ، قاله قتادة.

وقال ابن الأنباري: وقوله: {نصيراً} يجوز أن يكون بمعنى مُنْصَراً ، ويصلح أن يكون تأويله ناصراً.

قوله تعالى: {وقل جاء الحق وزَهَق الباطل} فيه أربعة أقوال.

أحدها: أن الحق: الإِسلام ، والباطل: الشرك ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: أن الحق: القرآن ، والباطل: الشيطان ، قاله قتادة.

والثالث: أن الحق: الجهاد ، والباطل: الشرك ، قاله ابن جريج.

والرابع: الحق: عبادة الله ، والباطل: عبادة الأصنام ، قاله مقاتل.

ومعنى"زهق": بَطَل واضمحلَّ.

وكلُّ شيء هلك وبَطَل فقد زَهَق.

وزَهَقت نفسُه: تلفت.

وروى ابن مسعود أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة وحول البيت ثلاثمائة وستون صنماً ، فجعل يطعنها ويقول: جاء الحق وزهق الباطل إِن الباطل كان زهوقاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت