الكفر بجميع ما انطوى فيه، و {الباطل} كل ما لا تنال به غاية نافعة. وقوله {كان زهوقاً} ليست {كان} إشارة إلى زمن مضى، بل المعنى كان وهو يكون، وهذا كقولك كان الله عليماً قادراً ونحو هذا، وهذه الآية نزلت بمكة، ثم إن رسول الله كان يستشهد بها يوم فتح مكة وقت طعنه الأصنام وسقوطها لطعنه إياها بالمخصرة حسبما في السيرة لابن هشام وفي غيرها. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}