رأى موسى رجلاً يحمل حطباً يوم السبت ، فضرب عنقه ، وفي الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ، وأوتيناه من بعدهم."
ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم ، يعني: الجمعة ، فاختلفوا فيه ، فهدانا الله له ، فالناس فيه لنا تبع ، اليهود غداً والنصارى بعد غد"وأخرج مسلم وغيره من حديث حذيفة نحوه."
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {وجادلهم بالتي هِىَ أَحْسَنُ} قال: أعرض عن أذاهم إياك.
وأخرج الترمذي وحسنه ، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ، والنسائي ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن خزيمة في الفوائد ، وابن حبان ، والطبراني ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل ، والضياء في المختارة عن أبيّ بن كعب ، قال: لما كان يوم أحد ، أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلاً ، ومن المهاجرين ستة منهم حمزة ، فمثّلوا بهم ، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوماً مثل هذا لنربين عليهم ، فلما كان يوم فتح مكة ، أنزل الله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ للصابرين} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: