فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 257524 من 466147

شهر بن حوشب عن ابن عبّاس قال:"بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء بيته بمكة جالساً إذ مرَّ به عثمان بن مظعون فكسر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله:"ألا تجلس"قال: بلى ، فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبله فبينما هو يحدّثه إذ شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره إلى السماء فنظر ساعة فأخذ يضع بصره حتّى وقع على يمينه في الأرض فتحرّف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جليسه عثمان إلى حيث وضع بصره فأخذ ينغض رأسه كأنّه يستفهم شيئاً يقال له ، ثمّ شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره إلى السماء كما شخص أول مرة فأتبعه بصره حتّى توارى في السماء فأقبل إلى عثمان كحالته الأولى ، فقال: يا محمّد فيما كنت أُجالسك ما رأيتك تفعل فعلتك لغداة؟ قال:"وما رأيتني فعلت"؟ قال: رأيتك تشخص بصرك إلى السماء ثمّ وضعته على يمينك فتحرّفت إليه وتركتني ، فأخذت تنغض رأسك كأنك تستفهم شيئاً يقال لك . فقال:"أو فطنت إلى ذلك"؟ قال: نعم ، قال:"أتاني رسول الله جبرائيل آنفاً وأنت جالس"قال: نعم: فماذا قال: لك؟ قال: قال: {إِنَّ الله يَأْمُرُ بالعدل والإحسان} إلى آخره".

قال عثمان: فذلك الحين استقر الإيمان في قلبي وأحببت محمداً صلى الله عليه وسلم.

وروى حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ على الوليد بن المغيرة {إِنَّ الله يَأْمُرُ بالعدل} إلى آخر الآية ، قال له: يابن أخ أعد ، فأعاد عليه . فقال: إن له والله لحلاوة وإن عليه لطلاوة فإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وما هو بقول بشر ، ثمّ لم يسلم ، فأنزل الله فيه: {وأعطى قَلِيلاً وأكدى} [النجم: 34] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت