فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256015 من 466147

وروي عنه: {إِلَى حِينٍ} : الموت، ومثله قال مجاهد، وأَبْهَم قتادة؛ فقال: إلى أجل، وحكى الفراء القولين فقال: يقول: يكتفون بأصوافها إلى أن يموتوا، ويقال: إلى الحين بعد الحين.

81 -قوله تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا} قال عطاء عن ابن عباس: يريد ظلال الغمام والسحاب؛ كما قال: {وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ} [البقرة: 57] يريد لتقيكم من حر الشمس ومن شدة البرد، وقال الكلبي: {مِمَّا خَلَقَ} يعني البيوت، وقال قتادة: يعني الشجر، واختاره الزجاج. فقال: أي جعل لكم من الشجر ما تَسْتَظِلُّون به.

وقوله: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا} قالوا: يعني الغيران والأسْرَاب، وواحد الأَكْنَان كِنٌّ، على قياس حِمْل وأَحْمَال، والكِنُّ: كل شيء وقى شيئًا، ويقال: اسْتَكَنَّ واكْتَنَّ، إذا صار في كِنّ {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} السرابيل: القُمُص، واحدها سربال، قال الفراء: سَرْبَلْتُ الرجلَ إذا لَبَّسْتَه سَرْبَلَةً وسِرْبَالًا، وأنشد:

عَمّى أبو مالك بالمجدِ سَرْبَلَني ... ودَنَّس العبد عبد القيس سربالي

قال أبو إسحاق: كلُ ما لَبِسْتَه فهو سربالٌ؛ من قميص أو دِرْع أو جَوْشَنٍ أو غيره، قال ابن عباس وقتادة: هي القُمُص من الكَتّان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت