أقبل ينقضّ انقضاض الكوكب ... كأنّه باز هوى من مرقب
يطلب صيدا في فضاء سبسب ... لجائع في وكره مزغب
المشبّه بالدلاء
قال أبو النجم:
يهوي هويّ الغرب من رشائه ... أخطأه المفرغ من أهوائه
وقال ابن نويرة:
كالدلو خان رشاؤها المتقطّع
وقال آخر:
هوي دلو خانه الكرب
المشبّه بالماء الجاري والمطر
قال ابن المعتز:
أسرع من ماء إلى تصويب
وقال المرقّش الأكبر:
يجمّ جموم الحسى جاش مضيقه ... وجرّده من تحت ذيل وأبلج
قال زهير:
كشؤبوب غيث يحفش الأكم وابله
المشبّه بالريح والبرق والنجم
وقال نصيب الأصغر:
هي الريح إلا خلقها غير أنّها ... تبيت غوادي الريح حيث تقيل
وقال آخر:
سليل ريح لقحت من برق
وقال امرؤ القيس:
إذا ما جرى شأوين وابتلّ عطفه ... تقول هوى الريح مرّت بآثار
وقال آخر:
كأنّه لمعة من عارض برد
وقال أبو العتاهية:
قد خلف الريح حسرى وهي تتبعه ... ومرّ يختطف الأبصار والنظرا
وقال ابن الرومي:
تراه كالنجم خرّ منصلتا ... إثر العفاريت والشياطين
السابق الطرف والوهم
قال أبو النّجم:
يسبق طرف العين من مضائه
في وصفه
طرف يسبق الطّرف ويفوت الوهم.
وقال المتنبّي:
أربعها قبل طرفها تصل
وقال الناشئ في وصفه:
مثل دعاء مستجاب إن علا ... أو كدعاء نازل إذا هبط
المشبّه بالنّار والغليان
شدّ كإضرام الحريق، كمعمعة السعف الموقد، كحريق في غريق، إذا جاش حميه غلي مرجل.
تواتر أيديها وأرجلها في العدو
قال بكر بن النطاح:
كأنّما اليدان والرجلان ... طالبتا وتر وهاربان
وقال العماني يصف فرسا محجّلا:
كأن تحت البطن منه أكلبا ... بيضا صغارا ينهشن المنقبا
وقال ابن خلف:
وكأنّما جهدت أليته ... أن لا تمسّ الأرض أربعه
وقال آخر:
وكأنّما يرفعن ما لا يوضع
وقال الموسوي:
كأنّه في سرعان الوخد ... يلعب في أرساغه بالبرد
الحاذق بالناورد
قال كشاجم:
ماء تدفّق طاعة وسلاسة ... فإذا استدرّ الحضر منه فنار
وإذا عطفت به على ناورده ... لتديره فكأنه بركار
وقال المتنبّي:
تثني على قدر الطعان كأنّما ... مفاصلها تحت الرياح مراود
وقال الصاحب:
له دور ناورد على قدر درهم
وقال امرؤ القيس:
له وثبات كوثب الظّباء ... فواد خطار وواد مطر
وقال آخر:
وأجرد ما يثبطه الخطار
المثير الغبار
قال طفيل:
إذا هبطت سهلا حبست غبارها ... بجانبه الأقصى دواخن تنصب
وقال الخوارزميّ: