فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251304 من 466147

وقال رجل لأمير المؤمنين: متى أضرب حماري؟ قال: إذا لم يذهب إلى الحاجة كما ينصرف إلى البيت.

المستغني عن الضرب

قال ثعلبة:

وتعطيك قبل السوط ملء عنانها

وقال ابن المعتز:

أضيع شيء سوطه إذ يركبه

وله:

حسنا عليها ظالمين سياطنا ... فطارت بها أيد سراع وأرجل

الخائف من الضّرب

قيل: أكرم الخيل لأمهاتها أجزعها من السوط، وأكيس الصبيان أشدّهم بغضا للكتاب، وأكرم المهار أشدها ملازمة لأمهاتها.

وقال علقمة يصف ناقة:

تلاحظ السوط شزرا وهي ضامرة

وقال الكميت:

إذا اعصوصبت في أنيق فكأنّما ... بزجرة أخرى من سواهنّ تضرب

الجيد العدو

قيل لأعرابي: كيف عدو فرسك؟ قال: يعدو ما وجد أرضا.

وقيل لآخر، فقال: همّه أمامه وسوطه عنانه، وما ضربه أحد إلا ظلما.

وقال أعرابي في صفة فرس وهو رخو العنان، كأن له في كل قائمة جناحا. وذكر رجل فرسا فقال: كأنه شيطان، في أشطان إذا أرسل لمع لمع سحاب، أقرب الأشياء إليه الذي تقع عينه عليه.

ووصف ابن القرية فرسا بعثه الحجّاج إلى عبد الملك: بعثت بفرس حسن القدّ أسيل الخد، يسبق الطرف ويستغرق الوصف. وكتب عمرو بن مسعدة: يمرّ بالشباب مع قواه ويسير بالشيخ تحت هوان.

لاحق غير ملحوق

عرض أعرابي فرسا للبيع، فقيل له: كيف هو؟ فقال: ما طلبت عليه إلا لحقت ولا طلبت إلا فتّ. فقيل له: ولم تبيعه؟ فأنشأ يقول:

وقد تخرج الحاجات يا أمّ مالك ... كرائم من ربّ لهنّ ضنين

وقال المرقّش:

ويسبق مطرودا ويلحق طاردا ... ويخرج من غمّ المضيق ويخرج

قال الناشئ:

لم يعتصم ذو مهرب بفراقه ... يوما ولاذ ومطلب بلحاقه

وقال المتنبيّ:

أدركته بجواد ظهره حرم

المدرك ما طلب

قال امرؤ القيس، وهو أول من ابتدعه:

بمنجرد قيد الأوابد هيكل

وقال الأسود:

قيد الأوابد والرّهان جواد

وقال عمارة بن عقيل:

وأرى الوحش في يميني إذا ما ... كان يوما عنانه بشمالي

وقال ابن مقبل:

ولا ينفع الوحش منه أن تحذره ... كأنّه معلّق منها بخطاف

المشبّه بالوحشيات

قال مالك بن نويرة:

وكأنّه فوق الجوالب جاليا ... ريم تضايقه كلاب أخضع

وقال الجعديّ:

كلفتها شيدا أزلّ مصدرا

وقال آخر:

رحيل كسرحان الفضا المتأوّب

المشبّه في السرعة بالطيور

كأنه فتخاء كاسر وكأنما يهفو بتمثال طائر.

وقال امرؤ القيس:

كأنّ غلامي إذا علا حال متنه ... على ظهر باز في السّماء محلّق

وقال آخر:

تحسبه يطير وهو يعدو

وقال مروان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت