فيه الأمر بالاستعاذة عند القراءة وذلك شامل للصلاة وغيرها ، وقال قوم بوجوبه لظاهر الأمر ، وقال آخرون إن التعوذ يكون بعد القراءة لظاهر الآية ، والجمهور قالوا التقدير فإذا أردت القراءة.
101 -قوله تعالى: {وَإِذَا بَدَّلْنَا} الآية.
فيه رد من انكر النسخ.
106 -قوله تعالى: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ} الآية.
فيها أن المكره غير مكلف وأن الإكراه يبيح التلفظ بكلمة الكفر بشرط طمأنينة القلب على الإيمان ، واستدل العلماء بالآية على نفي طلاق المكره وعتاقه وكل قول أو فعل صدر منه إلا ما استثني.
116 -قوله تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ} الآية.
أخرج ابن أبي
حاتم عن أبي نصرة ، قال قرأت هذه الآية في سورة النحل {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ}
إلى آخر الآية ، فلم أزل أخاف الفتيا إلى يومي هذا ، قال ابن العربي كره مالك وقوم أن يقول المفتي هذ حلال وهذا حرام في المسائل الإجتهادية وإنما يقال فيما نص الله عليه ، ويقال في مسائل الإجتهاد إني أكره كذا وكذا ونحو ذلك.
123 -قوله تعالى: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ}
استدل أصحابنا بهذه الآية على وجوب الختان وما كان من شرعه ولم يرد به ناسخ.
125 -قوله تعالى: {وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
فيه الحث على الانصاف في المناظرة وإتباع الحق.
126 -قوله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ} الآية.