فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250869 من 466147

وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» (97) من تقع على الواحد وعلى الجميع والذكر والأنثى ، ولفظها لفظ الواحد فجاء الأول من الكناية على لفظ «من» وإن كان المعنى إنما يقع على الجميع ثم جاء الآخر من الكناية على معنى الجميع ، فقال:

«وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» .

«فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ» (98) مقدّم ومؤخّر ، لأن الاستعاذة قبل القراءة. «1»

«رُوحُ الْقُدُسِ» (102) جبريل عليه السلام.

«لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ» (103) أي يعدلون إليه ، ويقال:

ألحد فلان أي جار أعجميّ أضيف إلى أعجم اللسان.

«وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ» (106) شرح صدره بذلك: تابعته نفسه وانبسط إلى ذلك ، يقال: ما يشرح صدرى لك بذلك ، أي لا يطيب ، وجاء قوله: «فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ» على معنى الجميع لأن «من» يقع على الجميع.

(1) «فإذا ... القراءة» : كذا فِي البخاري ، وقبله: وقال غيره ، قال ابن حجر (8/ 291 - 292) المراد بالغير أبو عبيدة فإن هذا كلامه بعينه. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت