فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250867 من 466147

والري الكسوة الظاهرة وما ظهر.

«وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً» (81) «1» واحدها: كنّ.

«سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ» (81) أي قمصّا ، «وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ» (81) أي دروعا «2» وقال كعب بن زهير:

شمّ العرانين أبطال لبوسهم من نسج داود فِي الهيجاء سرابيل «3»

«فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ» (86) أي قالوا: إنكم لكاذبون ، يقال: ألقيت إليه كذا ، أي قلت له كذا.

«وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ» (87) أي المسالمة.

«تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ » (89) أي بيانا.

(1) «أكنانا» : وفى البخاري: أكنانا واحدها كن مثل حمل وأحمال قال ابن حجر (8/ 292) هو تفسير أبى عبيدة.

(2) «سرابيل ... دروعا» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فِي فتح الباري 8/ 293

(3) : ديوانه 23 ، والقرطبي 10/ 160 واللسان والتاج (سربل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت