على معنى: التنظيف ، مع أن هذا قول سعد بن أبي وقاص ، وابن عباس ، وعائشة وغيرهم رضي اللَّه عنهم أجمعين.
قال الله عزَّ وجلَّ: (فِيهِ تُسِيمُونَ(10)
الزاهر باب (ما يُسقط الصدقة عن الماشية)
قال الشَّافِعِي رحمه الله: في سائمة الغنم زكاة ، وكذلك الإبل .
والسائمة هي: الراعية غير المعلوفة ، يقال سامت الماشية تسُوم سَوماً: إذا
رعت ، وأسامها راعيها: إذا رعاها ، والسَّوام: ما رعى من المال ، قال اللَّه - عز وجل -: (فِيهِ تُسِيمُونَ)
أراد - واللَّه أعلم - بالشجر أصناف المرعى من
العشب والخُلَّة والحَمض وغيرها مما يرعاها المواشي.
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ(16)
الأم: باب (استقبال القبلة) :
أخبرنا الربيع قال:
أخبرنا الشَّافِعِي رحمه الله قال: وقال اللَّه - عز وجل -:
(وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) الآية.
قال الشَّافِعِي رحمه الله: فنصب الله - عزَّ وجلَّ لهم البيت والمسجد ، فكانوا إذا رَأوه ، فعليهم استقبال البيت ؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى مستقبله ، والناس معه حوله من كل جهة ، ودلهم بالعلامات التي خلق لهم ، والعقول التي ركب فيهم على قصد البيت الحرام ، وقصد المسجد الحرام: وهو قصد البيت الحرام.
الأم (أيضاً) : باب (إبطال الاستحسان) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: فإن قيل فبم يُتوجه إلى البيت ؟
قيل: قال اللَّه تعالى:
(وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) الآية.
وكانت العلامات جبالاً يعرفون
مواضعها من الأرض ، وشمساً ، وقمراً ، ونجماً ، مما يعرفون من الفَلَك ، ورياحاً يعرفون مهابَّها على الهواء ، تدل على قصد البيت الحرام.
الرسالة: باب (الاجتهاد) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال الله تعالى: (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ)