قوله: (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) :
دخلت الفاء في خبر"مَا"؛ لما في"مَا"من الإبهام.
قوله: (إِذَا فَرِيقٌ) : (فَرِيقٌ) : فاعل بفعل محذوف.
قوله: (لِيكفُرُوا) يتعلق بـ"يُشرِكُون"، ويجوز أن تكون لام الأمر.
قوله: (وَهُوَ كَظِيمٌ) حال.
قوله: (يَتَوَارَى) : حال.
قوله: (أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى) : بدل من (الْكَذِبَ) .
قوله: (مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ) : حال من"نُسْقِيكُمْ".
قوله: (وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ) أي: وإن لكم من ثمراث النخيل والأنعام شيئًا.
أو ما تتخذون ، فالضمير في"مِنْهُ"لأحد المذكورين ، وحذف للعلم به.
قوله: (أنِ اتخِذِي) : مفسرة.
قوله: (ذُلُلًا) : حال من السبل ؛ لأن الله تعالى ذللها وسهلها ، والذلل: جمع
ذلول ، ثم رجع من الخطاب إلى الغيبة فقال: (يَخْرُجُ) .
قوله: (لِكَيْ لَا يَعْلَمَ) : اللام متعلقة بـ"يُرَدُّ".
قوله: (وَحَفَدَةً) : هو جمع حافد ؛ كـ"حرسة وحارس"، وهو الخادم ، ورجُل محفود ، أي: مخدوم.
قوله: (رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا) :
الرزق - بكسر الراء -: المرزوق ، وبفتحها: المصدر ، وقد يكون بكسر الراء: لمعنى المصدر ، فإن أردت المصدر ، نصبت"شيئًا"على أنه مفعول به ، والتقدير: لا يملك أن يرزقهم شيئا ، وإن أردت المرزوق كان"شيئًا"بدلا منه ، بمعنى: لا يملك لهم رزقًا قليلاً ولا كثيرًا.
قوله: (وَلَا يَسْتَطِيعُونَ) : مستأنف ، أي: وهم لا يستطيعون.
قوله: (عَبْدًا مَمْلُوكًا) : (مَمْلُوكًا) : صفة.
(لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ) : صفة أخرى.
قوله: (سِرًّا وَجَهْرًا) : مصدران في موضع الحال من الضمير في"يُنْفِقُ".
قوله: (يَوْمَ ظَعْنِكُمْ) : ظرف لـ"تَسْتَخِفُّونَهَا".
قوله: (أَثَاثًا) : واحدها: أثاثة.
(وَمَتَاعًا) : أي جعل أَثَاثًا ومتاعًا.