يريد عذاب القبر ، وقيل: هذا بعد البعث ، و"أبواب جهنم"هي
من قوله (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) وقيل: دركاتها.
الغريب: أبوابها ، أصنافها ، كما تقول: فلان ينظر في باب من
العلم ، أي في صنف منها.
قوله: (فلبئس) بزيادة لام موافقة لقوله بعده ولنعم وبينهما ولدار
الآخرة.
الدار رفع ، لأنه فاعل نعم ، وفي الممدوح ثلاثة أقوال:
أحدها دار الآخرة.
والثاني: الدنيا لتقدم ذكرها"في هذه الدنيا حسنة"
أي يتزودون فيها للأخرى.
والثالث: جنات عدن.
قوله: (فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ) .
أي من أضلة الله بخذلانه لا يوفقه بهدايته.
الغريب: معناه لا يهتدي ، وقرئ"لا يُهدَى"، أي من يضله لا يُهدَى.
كقوله: (مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ) .
قوله: (وَعْدًا) .
أي وَعْدًا عليه ، بمعنى عنه.
الغريب:"وعدا عليه"إنجازهُ ، و"حقا"صفته ، والوعد الحق ، ما
اقترن بالإنجاز.
قوله: (بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ) .
قيل ، هو متصل بقوله: (نُوحِي إِلَيْهِمْ) ، ومعنى يوحي إليهم.
يرسل إليهم بالبيناتِ والزبرِ.
الغريب: هو متصل بقوله:(وما أرسلنا من قبلك.. بالبينات والزبر.. إلا
رجالًا)، وهذا ضعيف ، لأن ما قبل الاستثناء لا يعمل فيما بعده.
العجيب:"إلا"ها هنا بمعنى"غير"، وهو كقوله: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا) .
قوله: (ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ) .
الظل ما غاب عن مسامتة الشمس فلم يصبه شعاعها.
قوله: (عَنِ الْيَمِينِ) ، أي عن يمين الشيء وجعل وجه الشيء ما يواجه الشمس لأنه ينتقل الظل من اليمين إلى جاب آخر ، وكثير من المفسرين قالوا: عن اليمين أول النهار ، وعن الشمال آخر النهار ، وفي توحيد اليمين وجمع
الشمال أقوال: أحدها: أن الابتداء عن اليمين ثم تنقص حالًا بعد حال عن