فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250577 من 466147

يريد عذاب القبر ، وقيل: هذا بعد البعث ، و"أبواب جهنم"هي

من قوله (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) وقيل: دركاتها.

الغريب: أبوابها ، أصنافها ، كما تقول: فلان ينظر في باب من

العلم ، أي في صنف منها.

قوله: (فلبئس) بزيادة لام موافقة لقوله بعده ولنعم وبينهما ولدار

الآخرة.

الدار رفع ، لأنه فاعل نعم ، وفي الممدوح ثلاثة أقوال:

أحدها دار الآخرة.

والثاني: الدنيا لتقدم ذكرها"في هذه الدنيا حسنة"

أي يتزودون فيها للأخرى.

والثالث: جنات عدن.

قوله: (فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ) .

أي من أضلة الله بخذلانه لا يوفقه بهدايته.

الغريب: معناه لا يهتدي ، وقرئ"لا يُهدَى"، أي من يضله لا يُهدَى.

كقوله: (مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ) .

قوله: (وَعْدًا) .

أي وَعْدًا عليه ، بمعنى عنه.

الغريب:"وعدا عليه"إنجازهُ ، و"حقا"صفته ، والوعد الحق ، ما

اقترن بالإنجاز.

قوله: (بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ) .

قيل ، هو متصل بقوله: (نُوحِي إِلَيْهِمْ) ، ومعنى يوحي إليهم.

يرسل إليهم بالبيناتِ والزبرِ.

الغريب: هو متصل بقوله:(وما أرسلنا من قبلك.. بالبينات والزبر.. إلا

رجالًا)، وهذا ضعيف ، لأن ما قبل الاستثناء لا يعمل فيما بعده.

العجيب:"إلا"ها هنا بمعنى"غير"، وهو كقوله: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا) .

قوله: (ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ) .

الظل ما غاب عن مسامتة الشمس فلم يصبه شعاعها.

قوله: (عَنِ الْيَمِينِ) ، أي عن يمين الشيء وجعل وجه الشيء ما يواجه الشمس لأنه ينتقل الظل من اليمين إلى جاب آخر ، وكثير من المفسرين قالوا: عن اليمين أول النهار ، وعن الشمال آخر النهار ، وفي توحيد اليمين وجمع

الشمال أقوال: أحدها: أن الابتداء عن اليمين ثم تنقص حالًا بعد حال عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت