فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233416 من 466147

وقوله:"قالوا يا ابانا منع منا الكيل أي لو لم نذهب بأخينا ولم يذهب معنا إلى مصر بدليل قوله فأرسل معنا اخانا فهو إجمال ما جرى بينهم وبين عزيز مصر من أمره بمنعهم من الكيل ان لم ياتوا إليه باخ لهم من أبيهم يقصونه لابيهم ويسألونه ان يرسله معهم ليكتالوا ولا يحرموا."

وقولهم اخانا اظهار رأفة واشفاق لتطييب نفس أبيهم من أنفسهم كقولهم"وانا له لحافظون"بما فيه من التأكيد البالغ.

قوله تعالى:"قال هل آمنكم عليه الا كما امنتكم على اخيه من قبل فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين"قال في المجمع الا من اطمئنان القلب إلى سلامة الأمر يقال أمنه

يأمنه امنا انتهى فقوله هل آمنكم عليه الخ أي هل اطمئن إليكم في ابني هذا الا مثل ما اطماننت إليكم في اخيه يوسف من قبل هذا فكان ما كان.

ومحصله انكم تتوقعون منى ان اثق فيه بكم وتطمئن نفسي إليكم كما وثقت بكم واطماننت إليكم في اخيه من قبل وتعدوننى بقولكم وانا له لحافظون ان تحفظوه كما وعدتم في يوسف بقولكم وانا له لحافظون وقد امنتكم بمثل هذا الا من على يوسف فلم تغنوا عنى شيئا وجئتم بقميصه الملطخ بالدم ان الذئب اكله وامنى لكم على هذا الاخ مثل امني على اخيه من قبل امن لمن لا يغنى امنه والاطمئنان إليه شيئا ولا بيده حفظ ما سلم إليه وائتمن له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت