فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233308 من 466147

والخاطئ: فاعل الخطيئة، أي الجريمة، فنفعت فيهم الموعظة.

ولذلك أعلمهم بأن الذنب قد غفر فرفع عنهم الذم فقال: {لا تثريب عليكم} .

والتثريب: التوبيخ والتقريع.

والظاهر أن منتهى الجملة هو قوله: {عليكم} ، لأن مثل هذا القول مِمّا يجري مجرى المثل فيُبنى على الاختصار فيكتفي بـ {لا تثريب} مثل قولهم: لا بأس، وقوله تعالى: {لا وزر} [القيامة: 11] .

وزيادة عليكم للتأكيد مثل زيادة {لَك} بعد (سقياً ورعياً) ، فلا يكون قوله: {اليوم} من تمام الجملة ولكنه متعلق بفعل {يغفر الله لكم} .

وأعقب ذلك بأن أعلمهُم بأن الله يغفر لهم في تلك الساعة لأنها ساعة توبة، فالذنب مغفور لإخبار الله في شرائعه السالفة دون احتياج إلى وحي سوى أن الوحي لمعرفة إخلاص توبتهم.

وأطلق {اليوم} على الزمن، وقد مضى عند قوله تعالى: {اليوم يئس الذين كفروا من دينكم} في أول سورة العقود (3) . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 12 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت