فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233101 من 466147

و"الحرض": الذي قد نهكه الهرم أو الحب أو الحزن إلى حال فساد الأعضاء والبدن والحس ، وعلى هذا المعنى قراءة الجمهور"حَرَضاً"بفتح الراء والحاء... وقرأ الحسن بن أبي الحسن بضمهما ، وقرأت فرقة"حُرْضاً"بضم الحاء وسكون الراء. وهذا كله المصدر يوصف به المذكر والمؤنث والمفرد والجمع بلفظ واحد ، كعدل وعدو ، وقيل في قراءة الحسن: انه يراد: فتات الشنان أي بالياً متعتتاً ، ويقال من هذا المعنى الذي هو شن الهم والهرم: رجل حارض ، ويثنى هذا البناء ويجمع ويؤنث ويذكر ، ومن هذا المعنى قول الشاعر: [البسيط]

إني أمرؤ لجَّ بي حبٌّ فأحرضني... حتى بليت وحتى شفني السقم

وقد سمع من العرب: رجل محرض ، قال الشاعر - وهو امرؤ القيس: [الطويل]

أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرضاً... كأحراضِ بكر في الديار مريض

و"الحرض"- بالجملة - الذي فسد ودنا موته ، قال مجاهد:"الحرض": ما دون الموت ، قال قتادة:"الحرض": البالي الهرم ، وقال نحو الضحاك والحسن ، وقال ابن إسحاق: {حرضاً} معناه فاسد لا عقل له ؛ فكأنهم قالوا على جهة التعنيف له: أنت لا تزال تذكر يوسف إلى حال القرب من الهلاك أو إلى الهلاك. فأجابهم يعقوب عليه السلام رادّاً عليهم: أي أني لست ممن يجزع ويضجر فيستحق التعنيف ، وإنما أشكو إلى الله ، ولا تعنيف في ذلك. و"البث"ما في صدر الإنسان مما هو معتزم أنه يبثه وينشره ، وأكثر ما يستعمل"البث"في المكروه ، وقال أبو عبيدة وغيره:"البث"أشد الحزن ، وقد يستعمل"البث"في المخفي على الجملة ومنه قول المرأة في حديث أم زرع: ولا يولج الكف ليعلم"البث"، ومنه قولهم: أبثك حديثي.

وقرأ عيسى:"وحَزَني"بفتح الحاء والزاي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت