فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233005 من 466147

ويختلف الأمر هنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها ما جاء بعد الحديث عن تسويل النفس، واستلهام الصبر من الله، فَهِبَات الفرج قد اقتربتْ، فقال:

{عَسَى الله أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً ... } [يوسف: 83] .

في هذه الآية طلب الأمل الذي يوحي بالفرج، وقد كان.

وبعض من الذين تأخذهم الغفلة يتساءلون:

لماذا قال يعقوب:

{عَسَى الله أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً. .} [يوسف: 83] .

والغائب عنه هما يوسف وأخوه؟

ونقول: ولماذا تنسوْنَ كبير الأخوة الذي رفض أن يبرحَ مصر، إلا بعد أن يأذن له يعقوب، أو يفرج عنه الله؟

لقد غاب عن يعقوب ثلاثة من أولاده: يوسف وبنيامين وشمعون؛ لذلك قال:

{عَسَى الله أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً. .} [يوسف: 83] .

ولم يَقُلْ: يأتيني بهما.

ويُذيِّل الحق سبحانه الآية الكريمة بقوله:

{إِنَّهُ هُوَ العليم الحكيم} [يوسف: 83] .

فالله سبحانه يعلم أين هم؛ لأنه العليم بكل شيء، وهو سبحانه حكيم فيما يُجريه علينا من تصرّفات. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت