وقوله تعالى: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} أي: لا جزع: {عَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً} أي: بيوسف وأخيه المتوقف بمصر، فتذهب أحزانه بمرة واحدة: {إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} أي: العليم بحالي وحالهم، الحكيم في تشديد الأمر لينظر مقدار الصبر فيفيض بقدره الأجر، ومن الأجر المعجل تعجيل الفرج. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 9 صـ 211 - 215}