فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232676 من 466147

{قَالُواْ فَمَا جَزَاؤُهُ} فما جزاء السارق أو السرق أو ال {صُوَاعَ} على حذف المضاف. {إِن كُنتُمْ كاذبين} في ادعاء البراءة.

{قَالُواْ جَزاؤُهُ مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ} أي جزاء سرقته أخذ من وجد في رحله واسترقاقه، هكذا كان شرع يعقوب عليه الصلاة والسلام. وقوله {فَهُوَ جَزَاؤُهُ} تقرير للحكم وإلزام له، أو خبر {مِنْ} والفاء لتضمنها معنى الشرط أو جواب لها على أنها شرطية. والجملة كما هي خبر {جَزَاؤُهُ} على إقامة الظاهر فيها مقام الضمير كأنه قيل: جزاؤه من وجد في رحله فهو هو. {كذلك نَجْزِى الظالمين} بالسرقة.

{فبدأ بأوعيتهم} فبدأ المؤذن وقيل يوسف لأنهم ردوا إلى مصر {قبل وعاء أخيه} بنيامين نفيا للتهمة {ثم استخرجها} أي السقاية أو الصواع لأنه يذكر ويؤنث {من وعاء أخيه} وقرئ بضم الواو وبقلبها همزة {كذلك} مثل ذلك الكيد {كدنا ليوسف} بأن علمناه إياه وأوحينا به إليه {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} ملك مصر لأن دينه الضرب وتغريم ضعف ما أخذ دون الاسترقاق وهو بيان للكيد {إلا أن يشاء الله} أن جعل ذلك الحكم حكم الملك فالاستثناء من أعم الأحوال ويجوز أن يكون منقطعا أي لكن أخذه بمشيئة الله تعالى وإذنه {نرفع درجات من نشاء} بالعلم كما رفعنا درجته {وفوق كل ذي علم عليم} أرفع درجة منه واحتج به من زعم أنه تعالى عالم بذاته إذ لو كان ذا علم لكان فوقه من هو أعلم منه والجواب أن المراد كل ذي علم من الخلق لأن الكلام فيهم ولأن العليم هو الله سبحانه وتعالى ومعناه الذي له العلم البالغ لغة ولأنه لا فرق بينه وبين قولنا فوق كل العلماء عليم وهو مخصوص. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 3 صـ 295 - 302}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت