قال ابن قتيبة: يقال: مار أهله يميرهم مَيْراً ، وهو مائر لأهله: إِذا حمل إِليهم أقواتهم من غير بلده.
قوله تعالى: {ونحفظ أخانا} فيه قولان:
أحدهما: نحفظ أخانا بنيامين الذي ترسله معنا ، قاله الأكثرون.
والثاني: ونحفظ أخانا شمعون الذي أخذه رهينة عنده ، قاله الضحاك عن ابن عباس.
قوله تعالى: {ونزداد كيل بعير} أي: وِقْر بعير ، يعنون بذلك نصيب أخيهم ، لأن يوسف كان لا يعطي الواحد أكثر من حِمل بعير.
قوله تعالى: {ذلك كيل يسير} فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: ذلك كيل سريع ، لا حبس فيه ، يعنون: إِذا جاء معنا ، عجَّل الملك لنا الكيل ، قاله مقاتل.
والثاني: ذلك كيل سهل على الذي نمضي إِليه ، قاله الزجاج.
والثالث: ذلك الذي جئناك به كيل يسير لا يُقنعُنا ، قاله الماوردي.
قوله تعالى: {حتى تؤتون موثقاً من الله} أي: تعطوني عهداً أثق به ، والمعنى: حتى تحلفوا لي بالله {لتأتُنَّني به} أي: لتَرُدُّنَّه إِلي.
قال ابن الأنباري: وهذه اللام جواب لمضمَر ، تلخيصه: وتقولوا: والله لتأتُنّني به.
قوله تعالى: {إِلا أن يحاط بكم} فيه قولان:
أحدهما: أن يهلك جميعكم ، قاله مجاهد.
والثاني: أن يُحال بينكم وبينه فلا تقدرون على الإِتيان به ، قاله الزجاج.
قوله تعالى: {فلما آتَوْه موثقهم} أي: أعطَوْه العهد وفيه قولان:
أحدهما: أنهم حلفوا له بحق محمد صلى الله عليه وسلم ومنزلته من ربه ، قاله الضحاك عن ابن عباس.
والثاني: أنهم حلفوا بالله تعالى ، قاله السدي.
قوله تعالى: {قال الله على ما نقول وكيل} فيه قولان:
أحدهما: أنه الشهيد.
والثاني: كفيل بالوفاء ، رُويا عن ابن عباس.
قوله تعالى: {لا تدخلوا من باب واحد} قال المفسرون: لما تجهزوا للرحيل ، قال لهم يعقوب:"لا تدخلوا"يعني مصر"من باب واحد".
وفي المراد بهذا الباب قولان: