فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232644 من 466147

والثاني: أن المعنى: يا أبانا يُمنع منا الكيل إِن لم ترسله معنا ، فناب"مُنع"عن"يُمنع"كقوله: {يَحْسَبُ أنَّ ماله أخلده} [الهمزة 3] أي: يخلده ، وقولِه: {ونادى أصحابُ النار} [الأعراف 50] ، {وإِذ قال الله يا عيسى} [المائدة 116] أي: وإِذ يقول ، ذكرهما ابن الأنباري.

قوله تعالى: {فأرسل معنا أخانا نكتَل} قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ، وعاصم ، وابن عامر:"نكتل"بالنون.

وقرأ حمزة ، والكسائي:"يكتل"بالياء.

والمعنى: إِن أرسلته معنا اكتلنا ، وإِلا فقد مُنعنا الكيل.

قوله تعالى: {هل آمنكم عليه} أي: لا آمنكم إِلا كأمني على يوسف ، يريد أنه لم ينفعه ذلك الأمن إِذ خانوه.

{فالله خير حفظاً} قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وأبو بكر عن عاصم:"حفظاً"، والمعنى: خير حفظاً من حفظكم.

وقرأ حمزة والكسائي ، وحفص عن عاصم:"خير حافظاً"بألف.

قال أبو علي: ونصبُه على التمييز دون الحال.

قوله تعالى: {ولما فتحوا متاعهم} يعني أوعية الطعام {وجدوا بضاعتهم} التي حملوها ثمناً للطعام {رُدَّت} قال الزجاج: الأصل"رُدِدَتْ"، فأدغمت الدال الأولى في الثانية ، وبقيت الراء مضمومة.

ومن قرأ بكسر الراء جعل كسرتها منقولة من الدال ، كما فُعل ذلك في: قيل ، وبيع ، ليدل على أن أصل الدال الكسر.

قوله تعالى: {ما نبغي} في"ما"قولان:

أحدهما: أنها استفهام ، المعنى: أي شيء نبغي وقد رُدَّت بضاعتنا إِلينا.

والثاني: أنها نافية ، المعنى: ما نبغي شيئاً ، أي: لسنا نطلب منك دراهم نرجع بها إِليه ، بل تكفينا هذه في الرجوع إِليه ، وأرادوا بذلك تطييب قلبه ليأذن لهم بالعَود.

وقرأ ابن مسعود ، وابن يعمر ، والجحدري ، وأبو حيوة"ما تبغي"بالتاء ، على الخطاب ليعقوب.

قوله تعالى: {ونمير أهلنا} أي: نجلب لهم الطعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت