فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232646 من 466147

أحدهما: أنه أراد باباً من أبواب مصر ، وكان لمصر أربعة أبواب ، قاله الجمهور.

والثاني: أنه أراد الطرق لا الأبواب ، قاله السدي ، وروى نحوه أبو صالح عن ابن عباس.

وفي ما أراد بذلك ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه خاف عليهم العين ، وكانوا أُولي جمال وقوة ، وهذا قول ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة.

والثاني: أنه خاف أن يُغتَالوا لِما ظهر لهم في أرض مصر من التهمة ، قاله وهب بن منبه.

والثالث: أنه أحب أن يلقَوا يوسف في خَلوة ، قاله إِبراهيم النخعي.

قوله تعالى: {وما أُغني عنكم من الله من شيء } أي: لن أدفع عنكم شيئاً قضاه الله ، فإنه إِن شاء أهلككم متفرقين ، ومصداقه في الآية التي بعدها {ما كان يغني عنهم من الله من شيء إِلا حاجةً في نفس يعقوب قضاها} وهي إِرادته أن يكون دخولهم كذلك شفقة عليهم.

قال الزجاج:"إِلا حاجة"استثناء ليس من الأول ، والمعنى: لكنْ حاجةٌ في نفس يعقوب قضاها.

قال ابن عباس:"قضاها"أي: أبداها وتكلم بها.

قوله تعالى: {وإِنه لذو عِلْم لما علَّمناه} فيه سبعة أقوال:

أحدها: إِنه حافظ لما علَّمناه ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: وإِنه لذو علم أن دخلوهم من أبواب متفرقة لا يغني عنهم من الله شيئاً ، قاله الضحاك عن ابن عباس.

والثالث: وإِنه لعامل بما عُلِّم ، قاله قتادة.

وقال ابن الأنباري: سمي العمل علماً ، لأنه العلم أول أسباب العمل.

والرابع: وإِنه لمتيقن لوعدنا ، قاله الضحاك.

والخامس: وإِنه لحافظ لوصيِّتنا ، قاله ابن السائب.

والسادس: وإِنه لعالم بما علَّمناه أنه لا يصيب بنيه إِلا ما قضاه الله ، قاله مقاتل.

والسابع: وإِنه لذو علم لتعليمنا إِياه ، قاله الفراء.

قوله تعالى: {ولما دخلوا على يوسف} يعني إِخوته {آوى إِليه أخاه} يعني بنيامين.

وكان أخاه لأبيه وأمه ، قاله قتادة ، وضمه إِليه وأنزله معه ، قال ابن قتيبة: يقال آويتُ فلاناً إِليَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت