فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231441 من 466147

وَقالَ الْمَلِكُ لما رجع إليه الساقي بتأويل رؤياه وأخبره بما أفتاه يوسف - وعلم الملك فضل يوسف وان الّذي قاله كائن ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ يعني يوسف الرَّسُولُ للملك وقال له أجب الملك أبى يوسف ان يخرج معه حتّى يظهر براءته من تهمة الفسق وقالَ للرسول ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ يعني إلى الملك فَسْئَلْهُ ان يسئل ما بالُ يعني أيّ حال النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ فيه دليل على انه ينبغى ان يجتهد الرجل في نفى التهمة عن نفسه - لا سيما من كان ممن يقتدى به - ولم يصرح بذكر أمراة العزيز أدبا واحتراما لها -.

أخرج إسحاق بن راهويه في مسنده والطبراني في معجمه وابن مردويه من حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم عجبت لصبر أخي يوسف وكرمه والله يغفر له حيث أرسل إليه ليستفتى في الرؤيا - ولو كنت انا لم افعل حتّى.

أخرج وعجبت لصبره وكرمه والله يغفر له أتى ليخرج فلم يخرج حتّى أخبرهم بعذره - ولو كنت انا لبادرت الباب - ولولا الكلمة لما لبث في السجن حيث يبتغى الفرج من عند غير الله عز وجل - ورواه عبد الرزاق وابن جرير في تفسيرهما من حديث عكرمة مرسلا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقد عجبت من يوسف وكرمه وصبره الله يغفر له حين سئل عن البقرات العجاف والسمان - ولو كنت مكانه ما أخبرتهم حتّى اشترطت ان يخرجونّى - ولقد عجبت منه حين أتاه الرسول فقال ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ - ولو كنت مكانه ولبثت في السجن ما لبث لا سرعت الاجابة وبادرتهم الباب - ولما ابتغيت العذر إن كان لحليما ذا اناءة - واصل الحديث في الصحيحين مختصرا فائدة تعجبه صلى الله عليه وسلم من حال يوسف وقوله صلى الله عليه وسلم لا سرعت الاجابة - مبنى على كمال نزوله صلى الله عليه وسلم الّذي هو مدار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت