على ساق ، والإضافة بمعنى من أي أضغاث من أحلام والصيغة للجمع ولكن الواحد قد يوصف به كما قال: رمح أقصاد وبرمة أعشار. فالمراد هي حلم أضغاث أحلام.
وقد يطلق الجمع ويراد به الواحد كقولهم"فلان يركب الخيل ويلبس العمائم"وإن لم يركب إلا فرساً واحداً ولم يلبس إلا عمامة واحدة. ويجوز أن يكون قد قص عليهم أحلاماً أخر. واللام في {الأحلام} اما للعهد كأنهم أرادوا المنامات الباطلة ، أو للجنس وأرادوا أنهم غير متبحرين في علم تأويل الرؤيا. ولما أعضل على الملأ تأويل رؤيا الملك تذكر الناجي يوسف وتأويله رؤياه ورؤيا صاحبه المصلوب ، وتذكر قوله: {اذكرني عند ربك} وذلك قوله سبحانه: {واذكر} وأصله"اذتكر"قلبت التاء والذال كلاهما دالاً مهملة وأدغمت.