فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231349 من 466147

فحذف الجار كما في قوله"أمرتك الخير"أو"ما"مصدرية والضمير يرجع إلى يوسف أي ولئن لم يفعل أمري إياه أي موجب أمري ومقتضاه {لَيُسْجَنَنَّ} ليحبسن والألف في {وَلَيَكُونًا} بدل من النون التأكيد الخفيفة {مِنَ الصاغرين} مع السراق والسفاك والأباق كما سرق قلبي وأبق مني وسفك دمي بالفراق ، فلا يهنأ ليوسف الطعام والشراب والنوم هنالك كما منعني هنا كل ذلك ، ومن لم يرض بمثلي في الحرير على السرير أميراً حصل في الحصير على الحصير حسيراً.

فلما سمع يوسف تهديدها.

{قَالَ رَبّ السجن أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِى إِلَيْهِ} أسند الدعوة إليهن لأنهن قلن له ما عليك لو أجبت مولاتك ، أو افتتنت كل واحدة به فدعته إلى نفسها سراً فالتجأ إلى ربه ، قال رب السجن أحب إلي من ركوب المعصية {وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنّى كَيْدَهُنَّ} فزع منه إلى الله في طلب العصمة {أَصْبُ إِلَيْهِنَّ} أمل إليهن.

والصبوة الميل إلى الهوى ومنه الصبا لأن النفوس تصبو إليها لطيب نسيمها وروحها {وَأَكُن مّنَ الجاهلين} من الذين لا يعملون بما يعلمون لأن من لا جدوى لعلمه فهو ومن لم يعلم سواء ، أو من السفهاء ، فلما كان في قوله {وإلا تصرف عني كيدهن} معنى طلب الصرف والدعاء قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت