إلى مكان ، ورعبت الحمامة في صوتها ترعيباً: رفعته ، ورعبت السنام: قطعته ، والرعبوبة: قطعة منه - لأنها جازت مكانها ، وجارية رعبوبة ورعبوب: حسنة القوام تامة - كأنها جازت أقرانها حسناً ، والرعب: القصار ، واحدهم رعيب وأرعب ، تشبيه بالقطعة من السنام ؛ والبعر: رجيع الخف والظلف إلا البقر الأهلية ، لأنها تخثى ، والوحشية تبعر بعراً - لأنه يجوز من مكانه من غير أن يلوثه ، فلا يبقى منه به شيء ، والمعبر ، مكانه ، والبعير: الجمل البازل أو الجذع ، وقد يكون الحمار وكل ما يحمل ؛ وفي مختصر العين: وإذا رأت العرب ناقة أو جملاً من بعيد قالوا: هذا بعير ، فإذا عرفوا قالوا للذكر: جمل ، وللأنثى: ناقة ، والبعرة - بالتحريك: الكمرة ، تشبيهاً بها ، والربع: المنزل والدار بعينها ، والمحلة - لأنها يخرج منها ويدخل إليها ، ولذلك سميت متبوأ ، لأنها يتبوأ إليها ، أي يرجع ، وربع يربع: أقام ، وأربع على نفسك: انتظر ، كأنه من الربع ، أي المنزل ، لأنه يقام فيه: وربع - إذا أخصب - للانتقال من حال إلى حال أخرى ، وهم على ربعاتهم ، أي استقامتهم وأمرهم الأول - كأنه من المنزل ، والروبع - كجوهر: الضعيف الدنيء - كأن ذلك يلزم من الإقامة في المنزل ، وبهاء: قصير العرقوب ، والرجل القصير - كأنه تشبيه بالربعة في مطلق القصر عن الطويل ، وربع الحجر: رفعه ، والحمل: رفعه على الدابة ، والمربوع: المنعوش المنفس عنه - لتحول الحال في كل ذلك ، والمربعة: خشبة يرفع بها العدل ، والمرابعة: أن تأخذ يد صاحبك وترفعا الحمل على الدابة - كأنه مع النقل مأخوذ من الأربعة ، وهي أيضاً المعادلة بالربيع ، ومنه تربعت الناقة سناماً طويلاً ، أي حملته ، وربيع الشهور: شهران بعد صفر ، وربيع الفصول اثنان الذي فيه النور والكمأة ، والذي تدرك فيه الثمار - للانتقال في كل منهما ، والربع - كصرد: الفصيل ينتج في الربيع ، وناقة مربع: ذات ربع ،