قال في الكشاف وقد فسر هم يوسف بأنه حل الهميان وجلس منها مجلس المجامع وبانه حل تكة سراويله وقعد بين شعبها الأربع وهي مستلقية على قفاها وفسر البرهان بأنه سمع صوتا اياك واياها فلم يكترث له فسمعه ثانيا فلم يعمل به فسمع ثالثا اعرض عنها فلم ينجع فيه حتى مثل له يعقوب عاضا على انملته وقيل ضرب بيده في صدره فخرجت شهوته من انامله .
وقيل كل ولد يعقوب له اثنا عشر ولدا الا يوسف فإنه ولد له أحد عشر ولدا من اجل ما نقص من شهوته حين هم وقيل صيح به يا يوسف لا تكن كالطائر كان له ريش فلما زنى قعد لا ريش له وقيل بدت كف فيما بينهما ليس لها عضد ولا معصم مكتوب فيها"وان عليكم لحافظين كراما كاتبين"فلم ينصرف ثم راى فيها"ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا"فلم ينته ثم رأى فيها"واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله"فلم ينجع فيه فقال الله لجبرئيل ادرك عبدى قبل ان يصيب الخطيئة فانحط جبريل وهو يقول يا يوسف أتعمل عمل السفهاء وانت مكتوب في ديوان الأنبياء ؟ وقيل رأى تمثال العزيز وقيل قامت المرأة إلى صنم كان هناك فسترته وقالت استحيى منه ان يرانا فقال يوسف استحييت ممن لا يسمع ولا يبصر ولا استحيي من السميع البصير العليم بذات الصدور ؟ وهذا ونحوه مما يورده أهل الحشو والجبر الذين دينهم بهت الله تعالى وأنبيائه وأهل العدل والتوحيد ليسوا من مقالاتهم ورواياتهم بحمد الله بسبيل .
ولو وجدت من يوسف (عليه السلام) أدنى زلة لنعيت عليه وذكرت توبته واستغفاره كما