وبطيخاً ، وقيل: الزماورد وهو الرقاق الملفوف باللحم وغيره أو شيء شبيه بالأترج ، وكأنه إنما سمي ما يقطع بالسكين بذلك لأن عادة من يقطع شيئاً أن يعتمد عليه فيكون متكأ عليه ، وقرأ الزهري.
وأبو جعفر.
وشيبة متكى مشدد التاء من غير همز بوزن متقى وهو حينئذ إما أن يكون من الاتكاء وفيه تخفيف الهمزة كما قالوا في توضأت: توضيت ، أو يكون مفتعلاً من أوكيت السقاء إذا شددته بالوكاء ، والمعنى أعتدت لهن ما يشتد عليه بالاتكاء أو بالقطع بالسكين ، وقرأ الأعرج متكأ على وزن مفعلاً من تكاء يتكأ إذا اتكأ ، وقرأ الحسن.
وابن هرمز متكأ بالمد والهمز وهو مفتعل من الاتكاء إلا أنه أشبع الفتحة فتولدت منها الألف وهو كثير في كلامهم ، ومنه قوله:
وأنت من الغوائل حين ترمى...
وعن ذم الرجال بمنتزاح
وقوله:
ينباع من ذفرى عضوب حسرة...
زيافة مثل الفنيق المكرم
وقرأ ابن عباس.
وابن عمر.
ومجاهد.
وقتادة.
وآخرون متكا بضم الميم وسكون التاء وتنوين الكاف ، وجاء ذلك عن ابن هرمز أيضاً ، وهو الأترج عند الأصمعي.
وجماعة والواحد متكة ، وأنشد:
فأهدت (متكة) لبني أبيها...
تخب بها العثمثمة الوقاح
وقيل: هو اسم يعم جميع ما يقطع بالسكين كالأترج.
وغيره من الفواكه ، وأنشد:
نشرب الاثم بالصواع جهارا...
ونرى (المتك) بيننا مستعاراً
وهو من متك الشيء بمعنى بتكه أي قطعه ، وعن الخليل تفسير المتك مضموم الميم بالعسل ، وعن أبي عمرو تفسيره بالشراب الخالص ، وحكى الكسائي تثليث ميمه ، وفسره بالفالوذج ، وكذا حكى التثليث المفضل لكن فسره بالزماورد ، وذكر أنه بالضم المائدة أو الخمر في لغة كندة ، وبالفتح قرأ عبد الله.
ومعاذ رضي الله تعالى عنهما ، وفي الآية على سائر القراآت حذف أي فجئن وجلسن {وَءاتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مّنْهُنَّ سِكّينًا} .