فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229786 من 466147

وقرأ ثابت للبناني بكسرها وهي لغة تميم ، وقرأ عليه كرم الله تعالى وجهه.

وعلي بن الحسين.

وابنه محمد.

وابنه جعفر رضي الله تعالى عنهما.

والشعبي.

وعوف الأعرابي شعفها بفتح العين المهملة ، وهي رواية عن قتادة.

وابن هرمز.

ومجاهد.

وحميد.

والزهري ، وروى عن ثابت البناني أنه قرأ كذلك أيضاً إلا أنه كسر العين ، وهو من شعف البعير إذ هنأه فأحرقه بالقطران ، فالمعنى وصل حبه إلى قلبها فكاد يحترق ، ومن هذا قول الأعشى:

يعصى الوشاة وكان الحب آونة...

مما يزين للمشعوف ما صنعا

وذكر الراغب أنه من شعفة القلب وهي رأسه عند معلق النياط ، ويقال: لأعلى الجبل شعفة أيضاً ، وأخرج ابن أبي حاتم.

وأبو الشيخ عن ابن عباس أن الشغف الحب القاتل.

والشعف حب دون ذلك ، وأخرجا عن الشعبي أن الشغف الحب ، والشعف الجنون ، وأخرجا أيضاً عن ابن زيد أن الشغف في الحب ، والشعف في البغض ، وهذا المعنى ممتنع الإرادة هنا على هذه القراءة ، وفي كتاب أسرار البلاغة في فصل ترتيب الحب أن أول مراتب الحب الهوى.

ثم العلاقة وهي الحب اللازم للقلب.

ثم الكلف وهو شدة الحب.

ثم العشق وهو اسم لما فضل عن المقدار المسمى بالحب.

ثم الشعف بالمهملة وهو احتراق القلب مهع لذة يجدها ، وكذلك اللوعة واللاعج.

ثم الشغف بالمعجمة وهو أن يبلغ الحب شغاف القلب.

ثم الجوى وهو الهوى الباطن.

ثم التيم هو أن يستعبده الحب.

ثم التبل وهو أن يسقمه الحب.

ثم التدله وهو ذهاب العقل من الحب.

ثم إليهوم وهو أن يذهب الرجل على وجهه لغلبة الهوى عليه اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت