فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229759 من 466147

وقيل:"المتكأ"كل ما اتكئ عليه عند طعام أو شراب أو حديث ؛ وهذا هو المعروف عند أهل اللغة ، إلا أن الروايات قد صحت بذلك.

وحكى القُتبيّ أنه يقال: اتكأنا عند فلان أي أكلنا ، والأصل في"متكأ"موتكأ ، ومثله مُتَّزن ومُتَّعد ؛ لأنه من وزنت ووعدت ووكأت ، ويقال: اتكأ يَتَّكئ اتكاء.

{كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً} مفعولان ؛ وحكى الكسائي والفراء أن السِّكين يذكر ويؤنث ، وأنشد الفراء:

فَعَيّثَ فِي السَّنَامِ غَدَاةَ قُرٍّ ...

بسكِّينٍ مُوَثَّقةَ النِّصَاب

الجوهريّ: والغالب عليه التذكير ، وقال:

يُرى ناصحاً فيما بَدَا فإذا خَلاَ ...

فذلك سكِّينٌ على الحَلْقِ حَاذِقُ

الأصمعي: لا يعرف في السكين إلا التذكير.

قوله تعالى: {وَقَالَتِ اخرج عَلَيْهِنَّ} بضم التاء لالتقاء الساكنين ؛ لأن الكسرة تَثْقل إذا كان بعدها ضمة ، وكسرت التاء على الأصل.

قيل: إنها قالت لهن: لا تقطعن ولا تأكلن حتى أعلمكن ، ثم قالت لخادمها: إذا قلت لك ادع لي إيلا فادع يوسف ؛ وإيل: صنم كانوا يعبدونه ، وكان يوسف عليه السلام يعمل في الطين ، وقد شدّ مِئزره ، وحسَرَ عن ذراعيه ؛ فقالت للخادم: ادع لي إيلاً ؛ أي ادع لي الربّ ؛ وإيل بالعبرانية الربّ ؛ قال: فتعجب النسوة وقلن: كيف يجيء! فصعدت الخادم فدعت يوسف ، فلما انحدر قالت لهن: اقطعن ما معكن.

{فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} بالمُدَى حتى بلغت السكاكين إلى العظم ؛ قاله وهب بن مُنَبِّه.

سعيد بن جُبير: لم يخرج عليهن حتى زينته ، فخرج عليهن فجأة فدهشن فيه ، وتحيّرن لحسن وجهه وزينته وما عليه ، فجعلن يقطعن أيديهن ، ويحسبن أنهن يقطعن الأتْرجّ ؛ واختلف في معنى"أَكْبَرْنَهُ"فروى جُوَيبر عن الضّحاك عن ابن عباس: أعظمنه وهِبْنه ؛ وعنه أيضاً أَمْنَين وَأَمْذَين من الدَّهش ؛ وقال الشاعر:

إذا ما رأين الفحلَ من فوق قَارةٍ ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت