فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228457 من 466147

{يابشرى هذا غلام} نادى البشرى بشارة لنفسه أو لقومه ورفقته كأنه نزلها منزلة شخص فناداه فهو استعارة مكنية وتخييلية أي يا بشرى تعالى فهذا أوان حضورك ، وقيل: المنادي محذوف كما في ياليت أي يا قومي انظروا واسمعوا بشراي ، وقيل: إن هذه الكلمة تستعمل للتبشير من غير قصد إلى النداء.

وزعم بعضهم أن بشرى اسم صاحب له ناداه ليعينه على إخراجه ، وروي هذا عن السدى وليس بذاك وقرأ غير الكوفيين يا بشراي بالإضافة ، وأمال فتحة الراء حمزة.

والكسائي ، وقرأ وريش بين اللفظين.

وروي عن نافع أنه قرأ يا بشراي بسكون ياء الإضافة ويلزمه التقاء الساكنين عغلى غيره وحده ، واعتذر بأنه أجري الوصل مجرى الوقف ونظائر ذلك كثيرة في القرآن وغيره ، وقيل: جاز ذلك لأن الألف لمدها تقوم مقام الحركة ، وقرأ أبو الطفيل.

والحسن.

وابن أبي إسحق.

والجحدري {الرياح بُشْرىً} بقلب الألف ياءاً وإدغامها في ياء الإضافة وهي لغة لهذيل.

ولناس غيرهم ومن ذلك قول أبي ذؤيب:

سبقوا (هوى) وأعنقوا لهواهم...

فتخرموا ولكل جنب مصرع

ويقولون: يا سيدي.

ومولى ، والغلام كثيراً ما يطلق على ما بين الحولين إلى البلوغ ، وقد يطلق على الرجل الكامل كما في قول ليلى الأخيلية في الحجاج بن يوسف الثقفي:

غلام إذا هز القناة سقاها...

والظاهر أن التنوين فيه للتغخيم ، وحق له ذلك فقد كان عليه من أحسن الغلمان ، وذكر البغوي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أعطي يوسف شطر الحسن."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت