فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224753 من 466147

قال الفراء: آثروا اللذات على أمر الآخرة.

قال: ويقال: اتبعوا ذنوبهم السيئة إِلى النار.

قوله تعالى: {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم} فيه قولان:

أحدهما: بغير جرم ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: بشرك ، ذكره ابن جرير ، وأبو سليمان.

وفي قوله: {وأهلها مصلحون} ثلاثة أقوال:

أحدها: ينتصف بعضهم من بعض ، رواه قيس بن أبي حازم عن جرير.

قال أبو جعفر الطبري: فيكون المعنى: لايهلكهم إِذا تناصفوا وإِن كانوا مشركين ، وإِنما يهلكهم إِذا تظالموا.

والثاني: مصلحون لأعمالهم ، متمسكون بالطاعة ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثالث: مؤمنون ، قاله مقاتل.

قوله تعالى: {ولو شاءَ ربُّكَ لجعلَ الناس أمةً واحدةً} قال ابن عباس: لو شاء أن يجعلهم كلَّهم مسلمين لفعل.

قوله تعالى: {ولا يزالون مختلفين} في المشار إِليهم قولان:

أحدهما: أنهم أهل الحق وأهل الباطل ، رواه الضحاك عن ابن عباس ؛ فيكون المعنى: إِن هؤلاء يخالفون هؤلاء.

والثاني: أنهم أهل الأهواء لا يزالون مختلفين ، رواه عكرمة عن ابن عباس.

قوله تعالى: {إِلا من رحم ربك} قال ابن عباس: هم أهل الحق.

وقال الحسن: أهل رحمة اللة لايختلفون.

قولة تعالى: {ولذلك خلقهم} في المشار إِليه بذلك أربعة أقوال:

أحدها: أنه يرجع إِلى ماهم عليه.

قال ابن عباس: خلقهم فريقين ، فريقاً يُرحم فلا يختلف ، وفريقاً لا يُرحم يختلف.

والثاني: أنه يرجع إِلى الشقاء والسعادة ، قاله ابن عباس أيضاً ، واختاره الزجاج ، قال: لأن اختلافهم مؤدِّيهم إِلى سعادة وشقاوة.

قال ابن جرير: واللام في قوله:"ولذلك"بمعنى"على".

والثالث: أنه يرجع إِلى الاختلاف ، رواه مبارك عن الحسن.

والرابع: أنه يرجع إِلى الرحمة ، رواه عكرمة عن ابن عباس ، وبه قال عكرمة ، ومجاهد ، والضحاك ، وقتادة ؛ فعلى هذا يكون المعنى: ولرحمته خلق الذين لا يختلفون في دينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت