فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224752 من 466147

وقد روى معاذ بن جبل ، قال: قلت: يا رسول الله ، أوصني ؛ قال:"اتق الله حيثما كنت"، قال: قلت: زدني ؛ قال:"أتبع السيئة الحسنة تمحها"، قلت: زدني ؛ قال:"خالِقِ الناس بخُلُق حسن".

قوله تعالى: {ذلك ذكرى للذاكرين} في المشار إِليه ب"ذلك"ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه القرآن.

والثاني: إِقام الصلاة.

والثالث: جميع ما تقدم من الوصية بالاستقامة ، والنهي عن الطغيان ، وترك الميل إِلى الظالمين ، والقيام بالصلاة.

وفي المراد بالذكرى قولان.

أحدهما: أنه بمعنى التوبة.

والثاني: بمعنى العِظة.

قوله تعالى: {واصبر} فيما أُمر بالصبر عليه قولان:

أحدهما: لما يلقاه من أذى قومه.

والثاني: الصلاة.

وفي المراد بالمحسنين ثلاثة أقوال:

أحدها: المصلُّون ، قاله ابن عباس.

والثاني: المخلصون ، قاله مقاتل.

والثالث: أنهم المحسنون في أعمالهم ، قاله أبو سليمان.

قوله تعالى: {فلولا كان من القرون} قال ابن عباس ، والفراء: المعنى: فلم يكن.

وقال ابن قتيبة: المعنى: فهلاَّ كان من القرون من قبلكم أولو بقية.

وروى ابن جماز عن أبي جعفر"أولو بِقْيَةٍ"بكسر الباء وسكون القاف وتخفيف الياء.

وفي معنى"أولو بقيَّة"ثلاثة أقوال.

أحدها: أولو دين ، قاله ابن عباس.

قال ابن قتيبة: يقال: قوم لهم بقية ، وفيهم بقية: إِذا كانت بهم مُسكة وفيهم خير.

والثاني: أولو تمييز.

والثالث: أولو طاعة ، ذكرهما الزجاج ، وقال: إِذا قلت: فلان فيه بقية ، فمعناه: فيه فضل.

قوله تعالى: {إِلا قليلاً} استثناء منقطع ، أي: لكنّ قليلاً ممن أنجينا منهم ممن نهى عن الفساد.

قال مقاتل: لم يكن من القرون من ينهى عن المعاصي والشرك إِلا قليلاً ممن أنجينا من العذاب مع الرسل.

قوله تعالى: {واتَّبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه} أي: اتبعوا مع ظلمهم ما أُترفوا فيه مع استدامة نعيمهم ، فلم يقبلوا ما ينقص من ترفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت