فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224216 من 466147

صلاة المغرب، ظاهر هذا أن يكون فيها ذكر صلوات ثلاث: صلاة الفجر في الطرف الأول، وصلاة العصر في الطرف الأخير (وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ) صلاة المغرب؛ لأنه ذكر زلفًا من الليل، والزلف هي القرب منه؛ لأن الزلفى هي القربة والوسيلة إليه؛ فيكون قوله: (وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ) ، أي: قريبًا من طرفي النهار من الليل، وهو المغرب، ويكون ذكر سائر الصلوات في قوله: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ) ، ذكر دلوك الشمس، وهو زوال الشمس، وغسق الليل: العشاء، أو في قوله: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ(17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ)، (حِينَ تُمْسُونَ) : صلاة العصر، (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) : صلاة الفجر (وَعَشِيًّا) : صلاة العشاء (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) : صلاة الظهر، وليس لصلاة المغرب ذكر في الآية، لكنها ذكرت في قوله: (وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ) .

وقَالَ بَعْضُهُمْ: (وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ) : هو ساعات الليل، إلا أن بعض أهل التأويل صرفوها إلى الصلوات الخمس، وقالوا: قوله: (طَرَفَيِ النَّهَارِ) : صلاة الصبح والظهر والعصر (وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ) المغرب والعشاء.

وقال الحسن: هما زلفتان من الليل: صلاة المغرب وصلاة العشاء، وعلى ذلك جاءت الآثار في قوله (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) الحسنات هي الصلوات الخمس.

وروي أن رجلا أصاب من امرأة كل شيء إلا الجماع، فندم على ذلك، فأتى رسول اللَّه، فسأله، فقال رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: ما أدري ما أرد عليك حتى يأتيني فيك شيء من اللَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت