اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ استبدلوا بالقرآن ثَمَناً قَلِيلًا عوضا يسيرا من اعراض الدنيا قال البغوي ذلك انهم نقضوا العهد الذي بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم باكلة أطعمهم أبو سفيان قال مجاهد اطعم أبو سفيان حلفاؤه فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ يعني منعوا الناس من الدخول في دين الله والفاء للدلالة على ان اشترائهم أداهم إلى الصد قال ابن عباس وذلك ان أهل الطائف امددهم بالأموال ليقووا على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (9) أي عملهم هذا وما دل عليه قوله.
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً فهو تفسير لقوله ما كانوا يعملون لا تكرير وقيل الأول عام في المنافقين وهذا خاص بالذين اشتروا وهم اليهود والاعراب الذين جمعهم أبو سفيان وأطعمهم وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) المجاوزون عن الحد في الشرارة. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 4/} ...