أخرجه أحمد 3: 68 قال: حدثنا سريج، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، أن دراجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- .. فذكره.
وأخرجه الترمذي (2617) في الإيمان: باب ما جاء في حرمة الصلاة، و (3093) في تفسير القرآن: باب ومن سورة التوبة، وابن ماجه (802) في المساجد والجماعات: باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة، وأحمد 3: 76، وعبد بن حميد في مسنده 2: 94 (921 - المنتخب) ، وابن خزيمة في صحيحه 2: 379 (1502) ، وابن أبي حاتم في تفسيره 6: 1766 (10055) ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان 5: 6 (1721) ، وابن عدي في الكامل 3: 114، 154، والحاكم في المستدرك 1: 212، والبيهقي 3: 66، كلهم من طريق عمرو بن الحارث، به، بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 7: 258 إلى: ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
إسناد ضعيف، لأنه من رواية دراج عن أبي الهيثم، ولم أجد من تابع دراجا عليه.
وقال الحاكم عقبه: هذه ترجمة للمصريين لم يختلفوا في صحتها وصدق رواتها، غير أن شيخي الصحيح لم يخرجاه. وتعقبه الذهبي فقال: دراج كثير المناكير.
الحكم على الحديث:
ضعيف. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة: 31] .
(101) عن عدي بن حاتم -رضي الله عنه- قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: (يا عدي، اطرح عنك هذا الوثن) ، وسمعته يقرأ في سورة براءة: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} ، قال: (أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه) .
تخريجه:
أخرجه الترمذي (3095) في تفسير القرآن: باب ومن سورة التوبة، قال: حدثنا الحسين بن يزيد الكوفي، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن غطيف بن أعين، عن مصعب ابن سعد، عن عدي بن حاتم -رضي الله عنه- .. فذكره.