عذاب في الدنيا ، وعذاب في القبر ، أخرجه ابن أبي حاتم.
103 -قوله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً}
يستدل بها في وجوب الزكاة في الماشية والثمار لأنها أكثر أموال الصحابة إذ ذاك ، أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً}
قال: من الإبل والبقر والغنم وغيرها ، واستدل بالآية على وجوب دفع الزكاة إلى الإمام:
قوله تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ}
فيه استحباب الدعاء لمؤدي الزكاة ، وقال الظاهرية بوجوبه على الإمام ، قال ابن عباس {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ}
استغفر لهم ، وقال السدي أدع لهم أخرجهما ابن أبي حاتم ، وقيل المراد بها الصلاة على الموتى ، وأستدل قوم بظاهرة الآية على جواز الصلاة على غير الأنبياء استقلالاً.
قوله تعالى: {إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ}
أحتج به ما نعوا الزكاة على أبي بكر فقالوا لا نؤدي الزكاة إلا لمن صلوته سكن لنا.
107 -قوله تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا}
إلى قوله: {لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا}
فيه النهي عن الصلاة في مساجد بنيت رياء وسمعة.
108 -قوله تعالى: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا}
فسر في حديث ابن خزيمة وغيره بالاستنجاء بالماء ، وفي حديث البزار بالجمع بين الماء والحجر.
112 -قوله تعالى: {التَّائِبُونَ} الآية.
فيها من شعب الإيمان التوبة والعبادة
وحمد الله على كل حال والسياحة وهي إدامة الصيام كما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن مسعود والأكثرين ، وأخرج عن أبي فاطمة أنها قيام الليل وصيام النهار ، وعن ابن زيد أنها الرحلة في طلب العلم. والصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحفظ حدود الله باتباع أوامره وإجتناب نواهيه.
113 -قوله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ} الآية.