فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191909 من 466147

إنكار التثليث ورفض ألوهية عيسى وجبريل ، واعتبارهما عبدين صالحين. وقد تتابع الوحي فِي مكة والمدينة يؤكد هذه الحقيقة. ويطالب أتباع المسيح بتصحيح عقائدهم وإفراد الله بالوحدانية واستمداد أحكام الحل والحرمة منه سبحانه وتسوية البابوات والكرادلة بسائر الخلق.. وآخر ما نزل من ذلك فِي سورة براءة ، وتلى على الناس فِي السنة التاسعة"اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون". والقرآن الكريم يعتبر استفتاء رجال الدين فِي الحلال والحرام وخروجهم على الجادة فِي ذلك وإباحتهم الشذوذ وغيره كما وقع فِي إنجلترا ضربا من الشرك. وعلى أية حال فالله فِي الإسلام إله واحد لم يلد ولم يولد ولا كفء له وهو وحده الحاكم بين عباده... وقد أحكمت دولة الرومان إغلاق الأبواب أمام الإسلام ، وقاتلت فِي وقعات شتى لتبقى الإسلام داخل المصيدة فِي وسط الجزيرة... فلم يبق بد من مقاتلتهم!! الإسلام يكون أمة دعوة ، بالحسنى لا بالإكراه. يجب أن تبقى للحق وللخير أمة تمثله وتدفع عنه وتحسن عرضه وتستبقى شرائعه وشعائره حيه.."ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون". نعم من حقنا أن ندعو الآخرين ، وليس من حقنا أن نكره واحدا منهم على ما نريد. إننا نريد حق الكلمة وحسب ، والرومان يرفضون ذلك. وإلا فلماذا دفعوا جيوشهم إلى مقاتلة المسلمين فِي مؤتة وتبوك وغيرها؟. بل سنكون أكثر تفصيلا وإيضاحا ، لقد رفض الرومان كنيسة"أريوس"القائمة على أن عيسى مخلوق لا خالق. ورفضوا كنائس الشرق التي لها رأى يخالف الفكر الرومانى فِي طبيعة المسيح ، وحبسوا البطريك فِي مصر وقتلوا أخاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت