والآية منسوخة ، وقال الأصم: هي محكمة ، والمراد الولاية بالنصرة والمظاهرة وكأنه لم يسمع قوله تعالى: {فَعَلَيْكُمُ النصر} بعد نفي موالاتهم في الآية الآتية {والذين ءامَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ} كسائر المؤمنين {مَا لَكُم مّن ولايتهم مّن شَيْء} أي توليهم في الميراث وإن كانوا أقرب ذوي قرابتكم {حتى يُهَاجِرُواْ} وحينئذٍ يثبت لهم الحكم السابق.
وقرأ حمزة.
والأعمش.
ويحيى بن وثاب {ولايتهم} بالكسر ، وزعم الأصمعي أنه خطأ وهو المخطئ فقد تواترت القراءة بذلك ، وجاء في اللغة الولاية مصدراً بالفتح والكسر وهما لغتان فيه بمعنى واحد وهو القرب الحسي والمعنوي كما قيل ، وقيل: بينهما فرق فالفتح ولاية مولى النسب ونحوه والكسر ولاية السلطان ونسب ذلك إلى أبي عبيدة.