فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181746 من 466147

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب (بِالْعِدْوَةِ) بكسر العين ،

وقرأ الباقون بضم العين .

قال أبو منصور: هما لغتان: عُدْوَةِ الوادي وعِدْوَته: جانبُهُ .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ...(42) .

قرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم ونافع والكسائي رواية نصير

ويعقوب (وَيَحْيَى مَنْ حَيِيَ) بياءين ، الأولى مكسورة والثانية مفتوحة .

وقرأ الباقون بياء مدغمة .

قال أبو منصور: من قرأ (حَيَّ) بالإدغام فالأصل (حَيِيَ) فأدغم

إحدى الياءين في الأخرى .

ومن أظهرهما فهو أتم وأفصح .

وكان الخليل

وسيبويه يجيزان الإدغام والإظهار إذا كانت الحركة في الثاني

لازمة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا ...(50) .

قرأ ابن عامر وحده (إذ تَتَوفى) بتاءين ،

وقرأ الباقون (يَتَوَفى) بياء وتاء.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (تتوفى) فلتأنيث الجماعة ،

ومن قرأ (يتوفى) فلتقديم فِعْل الجمع ، وكل ذلك جائز .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ...(59) .

قرأ ابن عامر وحفص وحمزة (وَلَا يَحْسَبَنَّ) بالياء ها هنا ، وكذلك في

النور ، إلا حفصًا فإنه قرأ في النور بالتاء مثل أبي بكر .

وقرأ الباقون (وَلَا تَحْسَبَنَّ) بالتاء .

قال أبو منصور: من قرأ (وَلَا تَحْسَبَنَّ) بالتاء فهو خطاب للنبي صلى

الله عليه ، ويكون (تَحْسَبَنَّ) عاملا في (الذين) وفي (سبقوا) ،

المعنى: ولا تحسبن من أفلت من هذه الواقعة قد سبق ، ومعنى سبق: فاتَ الموتَ ، كأنه قال: لا تحسبن الذين كفروا سابقين الموتَ ، أي: فائتِين .

وأما مَنْ قَرَأَ: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا) بالياء فوجهه ضعيف

عند أهل العربية ، وهو مع ضعفه جائز على أن يكون المعنى

ولا يحسبن الذين كفروا أن سبقوا ، وقد روي لابن مسعود أنه قرأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت