{كَفَرُوا} [50] بيان؛ بيَّن بهذا الوقف المعنى المراد على قراءة: «يتوفى» بالتحتية، أنَّ الفاعل هو ضمير «يتوفى» عائد على «الله» ، وأنَّ «الذين كفروا» في محل نصب مفعول «يتوفى» ، و «الملائكة» مبتدأ، والخبر «يضربون» ، وأن الملائكة هي الضاربة لوجوه الكفار وأدبارهم، وكذا إن جعل «الذين كفروا» فاعل «يتوفى» بالتحتية، والمفعول محذوف تقديره: يستوفون أعمالهم، و «الملائكة» مبتدأ، وما بعده الخبر، فعلى هذين التقديرين الوقف على «كفروا» ، وليس بوقف لمن قرأ: «تتوفى» بالفوقية أو التحتية، و «الملائكة» فاعل، و «يضربون» في موضع نصب حال من «الملائكة» ، وحينئذ الوقف على «الملائكة» ، ويبتدئ: «يضربون وجوههم» ، فبيَّن به أنَّ الملائكة هي التي تتوفاهم، ولم يصل الملائكة بما بعده؛ لئلَّا يشكل بأنَّ الملائكة ضاربة لا متوفية، والأولى أن لا يوقف على «كفروا» ، ولا على «الملائكة» ، بل على قوله: «وأدبارهم» ، أي: حال الإدبار والإقبال، وجواب «لو» محذوف تقديره: لرأيت أمرًا عجيبًا وشيئًا هائلًا فظيعًا.
{الْحَرِيقِ (50) } [50] كاف.
{لِلْعَبِيدِ (51) } [51] جائز، والأولى وصله بـ «كدأب آل فرعون» ، وتقدم ما يغني عن إعادته في آل عمران، فعليك به إن شئت، والدأب: العادة، أي: كدأب الكفار في مآلهم إلى النار، مثل مآل آل فرعون لما أيقنوا أنَّ موسى نبيٌّ فكذبوه، كذلك هؤلاء جاءهم محمد - صلى الله عليه وسلم - فكذبوه، فأنزل الله بهم عقوبة، كما أنزل بآل فرعون.
{وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [52] جائز، ثم يبتدئ: «كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم» .
{بِذُنُوبِهِمْ} [52] كاف، ومثله «العقاب» .
{عَلِيمٌ (53) } [53] جائز، وفيه ما تقدم من أنَّ الكاف في محل نصب، أو في محل رفع، «والذين من قبلهم» كأمة شعيب، وصالح، وهود، ونوح.
{آَلَ فِرْعَوْنَ} [54] حسن، على استئناف ما بعده.
{ظَالِمِينَ (54) } [54] تام.
{لَا يُؤْمِنُونَ (55) } [55] تام، إن جعل «الذين» بعده مبتدأ، والخبر فيما بعده، وكذا إن جعل خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، أو في موضع نصب بتقدير: أعني الذين، وليس بوقف إن جعل بدلًا من «الذين» قبله، وهو الأحسن، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{لَا يَتَّقُونَ (56) } [56] كاف، ومثله «يذكرون» ، وكذا «على سواء» .
{الخائنين (58) } [58] تام.