5 - {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ} [غافر: 85] .
{كُلُّهُ لِلَّهِ} [39] كاف؛ للابتداء بعدُ بالشرط.
{بَصِيرٌ (39) } [39] كاف، ومثله «مولاكم» .
{النَّصِيرُ (40) } [40] تام، ولا وقف من قوله: «واعلموا» إلى «الجمعان» ؛ فلا يوقف على «ابن السبيل» ؛ لتعلق حرف الشرط بما قبله، أي: واعلموا هذه الأقسام إن كنتم مؤمنين، وإن جعل «إن كنتم» شرطًا جوابه مقدر لا متقدم، أي: إن كنتم آمنتم فاعلموا أنَّ حكم الخمس ما تقدم، أو فأقبلوا ما أمرتم به - كان الوقف على «ابن السبيل» كافيًا.
{الْجَمْعَانِ} [41] كاف، وكذا «قدير» ، ومثله «أسفل منكم» .
{لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ} [42] وصله أحسن؛ لحرف الاستدراك، وقيل: يجوز بتقدير: ولكن جمعكم هنا، والأول أولى.
{كَانَ مَفْعُولًا} [42] ليس بوقف؛ لتعلق لام «ليهلك» بما قبلها.
{عَنْ بَيِّنَةٍ} [42] حسن.
{عَلِيمٌ (42) } [42] كاف، على استئناف ما بعده، ولا يوقف عليه إن جعل ما بعده متعلقًا بما قبلها، أي: وإنَّ الله لسميع عليم إذ يريكهم الله في منامك قليلًا.
{قَلِيلًا} [43] حسن.
{فِي الْأَمْرِ} [43] لا يوقف عليه؛ لتعلق ما بعده بما قبله استدراكًا، وعطفًا.
{سَلَّمَ} [43] كاف، وكذا «الصدور» .
{قَلِيلًا} [44] تام إن جعل المعنى: واذكر إذ يريكموهم، وإن جعل معطوفًا على ما قبله كان كافيًا.
{مَفْعُولًا} [44] حسن.
{تُرْجَعُ الْأُمُورُ (44) } [44] تام؛ للابتداء بعدُ بـ «يا» النداء.
{تُفْلِحُونَ (45) } [45] كاف، ومثله «ورسوله» .
{رِيحُكُمْ} [46] حسن.
{وَاصْبِرُوا} [46] أحسن منه.
{الصَّابِرِينَ (46) } [46] كاف، ومثله «عن سبيل الله» ، وكذا «محيط» .
{جَارٌ لَكُمْ} [48] حسن، ومثله «بريء منكم» ، و «ما لا ترون» ، و «أخاف الله» كلها حسان.
{الْعِقَابِ (48) } [48] كاف، إن جعلت التقدير: اذكر إذ يقول.
{دِينُهُمْ} [49] تام؛ لأنَّه آخر كلام المنافقين.
{حَكِيمٌ (49) } [49] تام.