قال أبو بكر:(وقال بعض النحويين الراجع إلى المبتدأ قوله: {الْمُصْلِحِينَ} ، وتلخيص المعنى: إنا لا نضيع أجرهم فأظهرت كنايتهم بالمصلحين كما يُقال: عليُّ لقيتُ الكسائي. وأبو سعيد رويت عن الخدري، يراد: لقيته ورويتُ عنه، وأنشد:
فيا ربَّ ليلى أنت في كلِّ موطنٍ ... وأنت الذي في رحمة الله أطمع
أراد في رحمته فأظهر الهاء) ، وهذان الوجهان ذكرهما أبو بكر؛ معنى قول الزجاج في هذه الآية، والأول منهما اختياره. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 9/ 422 - 438} .