نَعْتَذِرُ بِهِ إِلَى رَبِّكُمْ عَنِ السُّكُوتِ عَلَى الْمُنْكَرِ ، وَقَدْ أَمَرَنَا بِالتَّنَاهِي عَنْهُ ، وَرَجَاءً فِي انْتِفَاعِهِمْ بِالْمَوْعِظَةِ ، وَحَمْلِهَا عَلَى اتِّقَاءِ الِاعْتِدَاءِ الَّذِي اقْتَرَفُوهُ . أَيْ فَنَحْنُ لَمْ نَيْأَسْ مِنْ رُجُوعِهِمْ إِلَى الْحَقِّ يَأْسَكُمْ .