* وجميع الجمل المعاطيف على"يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ"يرد فيها ما هو وارد في المعطوف عليه من أقوال، من حيث محلها من الإعراب.
فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ:
الفاء: استئناف فيه رائحة السببية.
الَّذِينَ: موصول في محل رفع مبتدأ أول. آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. بِهِ: الباء: جارّ، والهاء في محل جر بالباء.
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"آمَنُوا".
وَعَزَّرُوُه: الواو: عاطفة للجملة. عَزَّرُوهُ: فعل ماض مبني على الضم.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
وَنَصَرُوهُ: الواو: عاطفة للجملة. نَصَرُوهُ: إعرابها كإعراب عزروه بلا فرق.
وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ:
الواو: عاطفة للجملة. اتَّبَعُوا: فعل ماض مبني على الضم.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. النُّورَ: مفعول به منصوب.
الَّذِي: موصول في محل نصب صفة للمفعول. أُنْزِلَ: فعل ماض مبني على الفتح. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو.
مَعَهُ: ظرف منصوب، والهاء: في محل جر بالإضافة. وفي إعراب الظرف ما يأتي:
1 -"مَعَهُ"مضمن معنى (عليه) ، فالظرف متعلق بـ"أُنْزِلَ".
قال الشهاب: وهو بعيد.
وقدر الزمخشري مضافًا محذوفًا، أي: أنزل (مع نبوته) ؛ لأنه إنما أنزل مع جبريل. وقال ابن الجوزي إنه بمعنى: أنزل في زمانه.
2 -الظرف متعلق بمحذوف حال من الضمير المستتر في"أُنْزِلَ"وتقديره: أنزل كائنًا معه. قال أبو حيان: وهي حال مقدرة، كقوله:"مررت برجل معه صقر صائدًا به غدًا"؛ فحالة الإنزال لم يكن معه، لكنه صار معه بعد، كما أن الصيد لم يكن وقت المرور.
3 -يجوز أن يتعلق الظرف بـ"اتَّبَعُوا"، ويكون التقدير (اتبعوه معه) . والمعنى: اتبعوا القرآن مع اتباع النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - والعمل بسنته.
4 -يجوز أن يتعلق بمحذوف حالًا من ضمير الفاعل في"اتَّبَعُوا"والتقدير: اتبعوا القرآن كما اتبعه مصاحبين له في اتباعه.
* وجملة:"آمَنُوا بِهِ"وما عطف عليها من جمل هي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ: