* وجملة:"وَلَا تَجْعَلْنِي. . ."لا محل لها من الإعراب، عطفًا على ما قبلها.
{قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (151) }
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل مستتر تقديره: هو. رَبِّ: منادى حذف معه حرف النداء، وهو منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء النفس المحذوفة تخفيفًا.
اغْفِرْ: فعل دعاء مبني على السكون، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: أنت.
لِي: اللام: جارّة. والياء: في محل جر باللام.
والجار والمجرور متعلق بـ"اغْفِرْ".
وَلِأَخِي: الواو: عاطفة. اللام: جارّة. أَخِي: مجرور باللام، وعلامة جره كسرة مقدرة قبل ياء النفس. والجارّ والمجرور معطوف على ما قبله.
قال ابن النحاس: أعاد حرف الجر؛ لأن المضمر المخفوض لا يعطف عليه إلا هكذا إلا في شذوذ.
وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ:
الواو: عاطفة للجملة على ما قبلها. أَدْخِلْنَا: فعل دعاء مبني على السكون.
نَا: في محل نصب مفعول به. فِي: حرف جر.
رَحْمَتِكَ: مجرور بـ"فِي". والكاف: في محل جر بالإضافة.
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"أَدْخِل".
وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ:
الواو: استئنافيَّة أو اعتراضية. أَنتَ: في محل رفع مبتدأ. أَرْحَمُ: خبر مرفوع.
الرَّاحِمِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
* وجملة:"أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"استئناف أو اعتراض تذييلي مقرر لما قبله؛ فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"رَبِّ اغْفِرْ لِي"وما عطف عليها، ابتدائيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وهي إلى قوله تعالى:"وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي. . ."استئناف جوابًا لسؤال مقدر، كأنه قيل: فماذا قال موسى عند ذلك؟ فكانت جوابًا؛ فلا محل لها من الإعراب.
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ (152) }
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ: